ثقافة عامة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مذكرة03// المشكلة الثالثة من الاشكالية الأولى // الشعور واللاشعور// السادة أساتذة الفلسفة متقن بغداد بومدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
cherif
Admin


المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 11/06/2008
العمر : 52

مُساهمةموضوع: مذكرة03// المشكلة الثالثة من الاشكالية الأولى // الشعور واللاشعور// السادة أساتذة الفلسفة متقن بغداد بومدين   الأحد يونيو 29, 2008 12:29 pm

متقن بغداد بومدين المحتوى المعرفي الأول : إدراك العالم الخارجي المادة: فلسفة
- معسكر- القسم: 3 آداب وفلسفة
المذكرة: 03
الإشكالية الأولى: إدراك العالم الخارجي الكفاءة الختامية: ممارسة التأمل الفلسفي في القضايا الفكرية
المشكلة الأولى: الشعور واللاشعور التي تتعلق بالإنسان ومحيطه.
الكفاءة المحورية: التحكم في الخطاب المتعلق بإرجاع كل
نشاط نفسي وثقافي إلى عملية الإدراك
الكفاءة الخاصة: إنجاز مخطط يبرزالعلاقات الجدلية فيما
بين كل النشاطات النفسية

I. ماذا عن الشعور كإحاطة بمجالات الحياة النفسية وكمعرفة بأسبابها الباطنة والظاهرة ؟
ـ أولا : الشعور باعتباره معرفة مباشرة وأوّلية : (عرض وضعية مشكلة صفحة 56 )
ما هو إذن مفهوم الشعور وماهي خصائصه ؟ وهل هو من طبيعة موضوعية أم ذاتية؟
1- الشعور معرفة أوّلية: يرى هاملتون: " بأنه أحد المعطيات الأساسية للتفكير، والذي لا يمكن تحليله إلى عناصر أبسط.
2- الشعور معرفة ذاتية : فأنا الحزين وأنا المحب وأنا المريد أنا وحدي من يعاني ذلك وأنا أدرى الناس بأحوالي ، وبدون وسائط أعي بوضوح ما يجري في أعماقي ولا يمكن لغيري الإطلاع على ما يجري في أعماقي.
وهكذا فالشعور حميمي وذاتي.
ثانيا- الشعور وحدة في كثرة وتغيّر في اتصال:
من الشعور العفوي إلى الشعور الإرادي: طبيعي مجرد من كل تأمل، أما الشعور الإرادي فهو قصدي، والفرق بين الشعور العفوي والإرادي هو أن العفوي حالاته انفعالية أو عقلية أو فاعلة ، أمّا الإرادي فلا يمكن لحالاته أن تكون إلاّ عقلية تأملية، ثم أن الشعور العفوي يتميز بالبساطة بينما الشعور الإرادي هو شعور مركّب.
2- طبيعة الشعور التنوّع : (وضعية صفحة 60)
نستنتج مما سبق أن للشعور صفات منها :
- تيار متدفق لا يعرف السكون - لا يعرف الانقطاع، فهو كما يرى برغسون:" الشعور شبيه بسيلان وتدفق دائم الحركة ؛ إنه ديمومة. - - وأنه زماني لا مكاني ، وكيفي لا كمّي. - هذا الزمان نفسي داخلي ، وهو بذلك ديمومة محضة.- وأنه ملازم للشخصية وغير مفارق لها بل هو جزء منها.- كما أنه انتقائي ؛ ذلك لأن فاعلية النفس محدودة. - فتلجأ لاصطفاء ما يلائمها وما يوافق أحوالها وتهمل ما لا يناسبها.
ثالثا: الشعور كمبدأ وحيد للحياة النفسية: (وضعيات صفحة 62)
فهل معنى ذلك أن الشعور وحده أساس للحياة النفسية؟
إن الشعور والحياة النفسية مفهومان متكافئان ، وأنه لا يوجد خارج الحياة النفسية إلاّ الحياة العضوية (الفيزيولوجية)
- من التناقض أن نقول بأن النفس تشعر بما لا تشعر.
- لكن التجربة النفسية تكشف بوضوح أننا نعيش الكثير من الحالات دون أن نعرف لها سببا.


متقن بغداد بومدين المحتوى المعرفي الأول : إدراك العالم الخارجي المادة: فلسفة
- معسكر- القسم: 3 آداب وفلسفة
المذكرة: 03
الإشكالية الأولى: إدراك العالم الخارجي الكفاءة الختامية: ممارسة التأمل الفلسفي في القضايا الفكرية
المشكلة الأولى: الشعور واللاشعور التي تتعلق بالإنسان ومحيطه.
الكفاءة المحورية: التحكم في الخطاب المتعلق بإرجاع كل
نشاط نفسي وثقافي إلى عملية الإدراك
الكفاءة الخاصة: إنجاز مخطط يبرزالعلاقات الجدلية فيما
بين كل النشاطات النفسية

II. ثم ماذا عن اللاشعور بوصفه مجالا أعمق لا يدركه الوعي ولكنه يؤثر على السلوك ؟ أولا: ملابسات اكتشاف اللاشعور (عرض وضعية مشكلة صفحة 63 ) ففيم يتجلّى اللاشعور ؟ وإلى أي مدى يمكنه أن يؤثّر في سلوك الفرد العادي أو المرضي ؟ 1-وجود اللاشعور : اللاشعور فرض صاغه عالم النفس والطبيب النمساوي الشهير سيغموند فرويد (S.Freud 1856- 1939) ؛ وهو يعبر بصفة عامة عن ذلك النشاط النفسي والعمليات العقلية التي لا يدركها صاحبها ولا يعي أسبابها ولا يعرف عن طبيعتها ووجودها شيئاً .
2- ظهور التحليل النفسي : بدأ بالتنويم المغناطيسي الذي اكتشفه أإحد الأطباء ( جوزيف بروير)، ثم بالتداعي الحر (فرويد)، ومن هنا فإن التحليل النفسي فنّ في التفسير يتمّ في موقف يضمّ شخصين
-البنية التحتية للتحليل النفسي في دعامتين أساسيتين :
أ- الدعوى بوجود عمليات نفسية لا شعورية : إن النتيجة الأولى التي استخلصها فرويد من أعمال بروير هو الإقرار بوجود نشاطات نفسية لا شعورية تختفي وراء الأعراض العصبية.
ويمكن تلخيص المظاهر التي تعبر بها الدوافع النفسية اللاشعورية عن نفسها في ما يلي :
- الأحلام - فلتات اللسان : - زلّات القلم- نسيان - النكتة والسخرية - الرسوم والأشكال
ب- الاعتراف بنظرية المقاومة والكبت: ـ ثانيا: دلالة توصيف الجهاز النفسي: 1- الصراع والتوازن النفسي : إذا كان الجهاز النفسي للفرد بهذا التعقيد؛ فماهي درجاته ومستوياته ؟ وما مكوّناتها ؟ وما طبيعة إسهامها في التوازن النفسي من عدمه ؟
2-مستويات الجهاز النفسي:
* الـ (هو) : إنه مستودع الطاقات الغريزية ذات المصادر البيولوجية، ويسير وفق مبدأ اللذة. * الـ (أنا الأعلى) : كقوة مضادة ومقاومة للرغبات الغريزية وبخاصة الرغبات الجنسية. * الـ (أنا) :التنظيم النفسي هو الساحة التي يحتدم فيها الصراع بين الرغبات الهو الغريزية ومتطلبات الأنا الأعلى المعبرة عن السلطة الأبوية والقيم الخلقية والدينية. فالأنا يتفاعل مع الهو لأنه مَنشَؤُه ، ومع الأنا الأعلى لأنه مُنشِؤُه ، ومع الواقع لأنه يستندإليه .
* الـ (لاشعور) : إنه الجانب المظلم والعميق من النفس ؛ فيه تُسجن الرغبات المحرمة ، ومنه تنطلق النشاطات الخفية لتؤثر على الحياة النفسية والسلوك على نحو سويّ أو مرضي.

متقن بغداد بومدين المحتوى المعرفي الأول : إدراك العالم الخارجي المادة: فلسفة
- معسكر- القسم: 3 آداب وفلسفة
المذكرة: 03
الإشكالية الأولى: إدراك العالم الخارجي الكفاءة الختامية: ممارسة التأمل الفلسفي في القضايا الفكرية
المشكلة الأولى: الشعور واللاشعور التي تتعلق بالإنسان ومحيطه.
الكفاءة المحورية: التحكم في الخطاب المتعلق بإرجاع كل
نشاط نفسي وثقافي إلى عملية الإدراك
الكفاءة الخاصة: إنجاز مخطط يبرزالعلاقات الجدلية فيما
بين كل النشاطات النفسية

ـ ثالثا: من الليبيدو إلى الغريزة العدوانية:
يمكن ردّ جميع دوافع الإنسان ورغباته إلى هاتين الغريزتين فقط: غريزة الحياة (أو الغريزة الجنسية) ، وغريزة الموت (أو العدوان والتدمير).
1. دور الليبيدو : جعل فرويد من الغريزة الجنسية مصدر كلّ محبة وحنان ، كما أنها تشمل جميع مظاهر اللذة الحسية والعاطفية.
وقصارى القول فإن الغريزة الجنسية بمعناها الواسع في أبحاث التحليل النفسي تشتمل على :
- الميول الجنسية التي تستهدف الإنسال والتكاثر .
- مظاهر الحب والودّ بين الآباء والأبناء ، وحبّ الذات ، وحبّ الأصدقاء ، وحبّ الحياة ، وحبّ الإنسانية جمعاء .
- مظاهر اللذة الوجدانية ؛ كاللذة التي يشعر بها الطفل في عملية الإمتصاص والإخراج ونحوهما من النشاط الحركي.
2- دور الغريزة العدوانية : غريزة الموت وعند فرويد فإن العدوان ينشأ من كبت الميول المختلفة استعداد غريزي.
وليست الحروب وما تجلبه من دمار لمظاهر الحضارة المادية والانسانية إلاّ مظهراً من مظاهر السلوك العدواني الغريزي .وصفوة القول فإن فرويد يفسر السلوك الإنساني ، بالقول بهاتين الغريزتين.

III وهل تبرير اللاشعور يمثل نظرية علمية قائمة بذاتها، أم يظلّ مجرد افتراض فلسفي ؟
أولا: بين المنهج العيادي والتفسير النظري: ( وضعية مشكلة 73) 1- التحليل كمنهج عياديّ :
ممّا لا شك فيه أن التحليل النفسي كشف عن فعاليته وجدواه في علاج بعض الاضطرابات العصبية، وقد عزّزت هذه الدراسات الجانب الإنساني فأصبح عدد من المنحرفين يدخلون المستشفيات بعد أن كان يُلقى بهم قديماً في غياهب السجون ، أو يظلّون عرضة للسخرية والامتهان.
2- نظرية اللاشعور من الوجهة التفسيرية :
إن إجرائية فرضية اللاشعور تساعدنا على إلقاء الضوء على حالات المرض النفسي ، أو على حالات الاضطراب النفسي في مستوياتها المختلفة من أزمات نفسية ومظاهر سلوكية مختلفة. ـ ثانيا: الفرضية والفرضيات المضادّة : ؛ فآلفريد آدلر (Adler A.1870- 1937) رأى أن اللاشعور ليس مردّه إلى الليبيدو ، بل هو راجع إلى الشعور بالقصور . أما كارل يونغ (K.Young 1875-1961) ، ورأى أن النظرية الجنسية، فينبغي أن تضاف إليها الحاجة إلى السيطرة.إن محاولة التحليل النفسي مع فرويد، لم تحقق النجاح المأمول لها إلا من الناحية التطبيقية. لأنه أراد أن يفسر الظواهر على تنوّعها بمبدأ واحد هو اللاشعور.
خاتمة : حل المشكلة: أن الحياة النفسية تتأسّس على ثنائية متكاملة قوامها الشعور واللاشعور
وتظلّ نظرية اللاشعور بوجه خاصّ اجتهاد أدّى إلى اكتشافات مضيئة وهامّة حول النفس البشرية ومعالجة كثير من اختلالاتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmahad.yoo7.com
 
مذكرة03// المشكلة الثالثة من الاشكالية الأولى // الشعور واللاشعور// السادة أساتذة الفلسفة متقن بغداد بومدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
من جدَّ وجد ومن زرع حصد ومن زرع المعروف حصد الشكر :: منتديات الفلسفة-
انتقل الى: