ثقافة عامة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دليل الأستاذ في تدريس الفلسفة . الشعب المشتركة السيد : اوبليل حميدي مفتش التربية والتكوين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
cherif
Admin


المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 11/06/2008
العمر : 52

مُساهمةموضوع: دليل الأستاذ في تدريس الفلسفة . الشعب المشتركة السيد : اوبليل حميدي مفتش التربية والتكوين   الثلاثاء يونيو 24, 2008 10:23 am

عناصر برنامج الفلسفة الخاص بالسنة 2 شعبة آداب وفلسفة

الإشكالية الأولى: في هل نتحدث عن مشكلة أو إشكالية؟
ما المشكلة وما الإشكالية وما هي شروطهما في تحقيق غاياتهما ووظيفتهما ؟ وإذا كان الناس يقولون لكل سؤال جواب ، و لكل مشكلة حل ، فهل في الفلسفة يصل البحث إلى نهايته ؟
* المشكلة الأولى:
هل يصح القول بأن لكل سؤال جوابا ؟
أولا: أهمية السؤال في تنشيط الذهن بحثا عن مصدر الخبر
1- في شحذ الفضول
2- في استثارة الفهم والنقد (التعلم)
ثانيا: تصنيف الأسئلة قصد تحديد موقع السؤال الفلسفي
1- تصنيف الأسئلة
2- السؤال الفلسفي: خصائصه بالقياس إلى السؤال العلمي (مدخل إلى المشكلة)
* المشكلة الثانية:
متى يثير فينا السؤال الدهشة والإحراج ؟
أولا: العلاقة بين السؤال والمشكلة
1- ليس كل سؤال مشكلة
2- تصنيف المشكلات حسب طبيعة المفارقات
ثانيا: العلاقة بين المشكلة (الدهشة) والإشكالية (الإحراج)
1- مؤثرات الدهشة وشروطها
2- مؤثرات الإحراج وشروطه
3- علاقة المشكلة بالإشكالية علاقة الجزء بالكل

الإشكالية الثانية : في التفكير المنطقي
كيف يمكن للفكر أن ينطبق مع نفسه ، وكيف يمكنه أن ينطبق مع الواقع ؟
* المشكلة الأولى :
متى ينطبق الفكر مع نفسه ؟ وهل حصول هذا الانطباق كاف لضمان وفاق جميع العقول ؟ وهل يكفي أن نعرف قواعد المنطق الصوري ، حتى نكون في مأمن من الأخطاء ؟
أولا : المنطق الصوري
1- التمييز التقليدي بين علم المنطق الصوري وعلم المنطق المادي
2- وحدات الفكر المنطقي : [ التصور والحد - التعريف - الحكم والقضية - أنواع القضايا ]
3- قواعد الفكر المنطقي : [ آليات الاستدلال المباشر - آليات الاستدلال غير المباشر (القياس : أشكاله وقواعده) انطباق الفكر مع نفسه : توافق النتائج مع المقدمات ( مبادئ العقل واحترام الضرورة المنطقية ) ] .
ثانيا : مدى مصداقية انطباق الفكر مع نفسه
1- قيمة المنطق الصوري المتمثل في القياس
2- من المنطق الصوري إلى المنطق الرمزي
3- من المنطق ( الصوري ) ذات القيمة المزدوجة إلى المنطق المتعدد القيم
4- مؤثرات الحكم المنطقي على عملية انطباق الفكر مع نفسه
* المشكلة الثانية :
كيف ينطبق الفكر مع الواقع ؟ وكيف يصل إلى هذا الانطباق ، إذا عرفنا أنه قبل الخوض في دراسة الطبيعة ، يأخذ بأحكام مسبقة غير مؤكدة علميا ؟ كيف يستطيع بهذا الأسلوب المنطقي ، أن يضمن لنا الوصول إلى الحقيقة ؟ وهل الانطباق مع الواقع في هذه الحالة ، يمنع الفكر من أن ينطبق مع نفسه أيضا ؟
أولا : انطباق الفكر مع الواقع
1- تعريف الفكر والواقع في مجال المنطق المادي
2- طريقة الاقتراب من الواقع : الاستقراء
3- الانطباق : استجابة الواقع مع توقعات الفكر
ثانيا : المفارقات بين الفكر والواقع
1- بين صرامة المبادئ العقلية الثابتة ونسبية الواقع المتغير
2- بين الطريقة العلمية الممارسَة (عمليا) والطريقة العلمية المبدئية (نظريا): المسلمات الفلسفية تسبق في الميدان ، الملاحظة العلمية
ثالثا : احتضان الطريقة العلمية للمفارقات
1- عقلنة الطبيعة واستشراف وقوع ظواهرها
2- تجاوز التمييز بين ما هو عقلي وما هو تجريبي : الفيزياء الرياضية مثلا
3- تكامل العقل المكوَّن والعقل المكوِّن .

الإشكالية الثالثة: في تاريخ الفكر الفلسفي من حيث انشغالاته
كيف يمكن للفكر الفلسفي أن يكون متعددا و واحدا في آن واحد؟
* المشكلة الأولى: في الفلسفة اليونانية
كيف استطاع العقل اليوناني الوصولَ بالفلسفة إلى أوجها، بعد أن كان مكبَّلا مدة قرون بقيود الخرافة، وكيف دعا الإنسانَ إلى استثمارها في حياته الخاصة؟
أولا : عظمة الكون تستوجب البحث عما فوقه (من آلهة) : تحكُمُ الكونَ قوًى خارقةٌ مستقلة عنها
ثانيا : عجائب الكون تستوجب البحث عما وراءه (من أسباب أو علل أولى) : هي علل كامنة في أشياء الكون
ثالثا : التعايش مع الطبيعة في ظل التفسيرين اللاهوتي والماورائي (بوفاق معها تارة [الرواقيون] ، أو بالتمرد عنها تارة أخرى [الأبيقوريون] ، بحثا عن السلوك العاقل والسعادة)
* المشكلة الثانية: في الفلسفة الإسلامية
كيف يمكن التوفيق بين مقتضيات النقل و مقتضيات العقل، بين الدين و الفلسفة، وإلى أي حد يصل الاتفاق بينهما ؟ فهل يجب دَيننة العقل أم عقلنة الدين أم يجب البحث عن سبل الانسجام بينهما، ورسمُ حدود كل طرف ومعرفة مجال التوفيق بينهما ؟
فهل الإيمان يجعل العقل أقدر على كشف الحقيقة ، و أكثر تهيؤا لقبولها ؟ و هل الإيمان ضروري، للعقل وشرط لصحة تفكيره ؟
أولا : الفلسفة الإسلامية بين الأصالة والعالمية
1- العبقرية الإسلامية : الدين الإسلامي
2- العبقرية اليونانية : العقل
3- عبقرية اللغة العربية : لسان القرآن
4- من خصائصها : علم الكلام والفلسفة "الإسلامية"
ثانيا : الفلسفة الإسلامية وخصوصيات القضايا الفكرية التي تطرحها
1- دعوة الكتاب والسنة إلى النظر والاجتهاد في شتى المسائل
2- اختلاف موقع العقل بين علماء الكلام عموما والفلاسفة الإسلاميين
ثالثا : مهمة الفلسفة الإسلامية : التوفيق بين الشريعة والحكمة
1- بين أسلوب عقلنة الدين وأسلوب ديننة العقل (إخوان الصفا وأبو حامد الغزالي)
2- تقارب الشريعة والحكمة وتكاملهما دون اندماج الواحدة في الأخرى (ابن رشد )
* المشكلة الثالثة: في الفلسفة الحديثة
هل فلاسفة العصر الحديث، يحتملون أن يكون التأمل لمجرد التأمل، وأن يتجه إلى الكشف عن الحقيقة، لذاتها لمجرد اللذة العقلية ؟ وهل من وراء تفسيراتهم للكون، سلطة دينية أو سياسية، ومرجعية فكرية وعلمية ؟ وهل بقيت أدواتهم المعرفية ومصادرُها على ما كانت عليه لدى اليونان ولدى أسلافهم من رجال الدين ؟ فهل للملاحظة و التجربة لديهم ، اعتبار في تفكيرهم الفلسفي ؟ و هل معيار الصدق هو مجرد مطابقة النتـائج للمقدمات أو هو أيضا ، وبوجه أخص ، مطابقة النتائج للواقع ؟ و هل معنى هذا ، أن الفلسفة في العصور الحديثة هي ثورة من أجل التفكير الحر ، والتمكن في الأرض ؟ فماذا بقي من تأثيرٍ للسلطة العلمية الممثلة في منطق أرسطو وللسلطة الدينية الممثلة في حكم الكنيسة، أمام هذه الثورة الإبستيمولوجية العارمة ؟
أولا : ثورة الفلسفة الحديثة على هيمنة الفكر الفلسفي التقليدي
1- الشك طريق إلى الفكر العقلي الخاص
2- أهمية الملاحظة العلمية في تأسيس المعرفة على حساب التأمل من أجل التأمل
ثانيا : ثورة الفلسفة الحديثة من أجل ترقية الإنسان
1- ترقية الإنسان على مستوى تحرره من الخرافات وتنويره
2- ترقية الإنسان على مستوى تغيير واقعه الاجتماعي
ثالثا : خصائص الفلسفة الحديثة في تحصيل المعرفة الحقيقية
1- المعرفة الحقيقية في تطابق الفكر مع نفسه
2- المعرفة الحقيقية هي أيضا ، تطابق الفكر مع الواقع
* المشكلة الرابعة: في الفلسفة المعاصرة هل الفلسفة هي اهتمام بالإنسان من حيث إنه كائن يحمله الكون ، أو من حيث إنه حامل له ؟ فهل هي اهتمام بما وراء الإنسان أو بما يصنعه ؟ و هل ذلك الاعتبار الواسع الذي كانت تبوِّئـه للماورائيات، ما يزال قائما ؟ هل تكتفي بتحديد مكانة الإنسان في العالم أو تتجاوز ذلك ، إلى تقدير إرادة هذا الإنسان على تغيير هذا العالم ، وتوجيهه ، وخلق مستقبل جديد ؟ فهل هي تدعو إلى التأمل من أجل التأمل أم التأمل لتحقيق منفعة عملية ؟ وهل مهمتها تكمن في كشف الحقائق أو في توضيح الأفكار ؟ وهل الموجودات ترتد إلى مبدأ الوحدة أم هي من طبيعة التكثر والتعدد ؟
أولا : الفلسفة المعاصرة بين معاناة الإنسان في الوجود وتحرير طاقته الروحية
1- الفلسفة الوجودية ومعاناة الإنسان
2- الفلسفة الروحية والشخصانية وأبعاد الإنسان الحدسية والخلقية
ثانيا : الفلسفة المعاصرة بين منهاج القصدية ومنهاج التحليل
1- الظواهرية ومنهاج القصدية
2- الوضعية المنطقية ومنهاج التحليل
ثالثا : الفلسفة المعاصرة بين نظرتي النسبية والقطيعة ، ومواجهة الواقع بالعمل
1- الفلسفة العلمية ونظريتا النسبية والقطيعة
2- الفلسفة البراغماتية ومواجهة الواقع بالعمل
الإشكالية الرابعة: في المذاهب الفلسفية
كيف يمكن فهم الإشكالية القائلة ، بأنه قد تختلف مضامين المذاهب الفلسفية ، ولا تختلف صورها المنطقية التي تؤسسها ؟
* المشكلة الأولى: في العقلانية و التجريبية
إذا كان لكلٍّ من المذهبين: العقلاني و التجريبي ـ في مجال مصدر المعرفة ـ نسقُه المنطقي ،
وإذا كان لا يُعقل ـ لهذا السبب ـ رفضهُما أو رفض أحدهما ،
فأيُّهما نتبـنَّى، وأيهما نرفض ، وهل يجوز الأخذُ بهما معا ، على الرغم من تنافرهما ؟
أولا : المذهب العقلاني
1- تعريف المذهب العقلاني
2- المسلمات التي يأخذ بها
3- طريقة اختبارها
ثانيا : المذهب التجريبي أو مذهب الحسيين
1- تعريف المذهب التجريبي
2- المسلمات التي يأخذ بها
3- طريقة اختبارها
ثالثا : الفلسفة النقدية بين العقلانيين والتجريبيين
1 – تعريف الفلسفة النقدية
2 - المسلمات التي يأخذ بها
3- طريقة اختبارها
ملاحظة : مع التنويه بموقع الحديث عن الفلسفة النقدية ؛ فهي تركيب بين العقل والتجربة وحلٌّ للمشكلة المطروحة ؛
* المشكلة الثانية : في المذهب البراغماتي و المذهب الوجودي
أي المسعيين نحتاج إليه ، المسعى الداعي إلى العمل النافع في الحياة أم المسعى الداعي إلى رجوع الإنسان إلى ذاته الباطنية لتحقيق ماهيته ومن ثمة ، تحملِّه تبعات كل ما يترتب عن ذلك من قلق ؟
أولا : المذهب الراغماتي أو العملي
1- تعريف المذهب البرغماتي
2- المذهب البراغماتي ورفضه للفلسفات التقليدية المجردة
3- القواعد التي ساعدت على تأسيس هذه الفلسفة العملية
ثانيا : المذهب الوجودي
1- الاختلاف بين طبيعة وجود الأشياء وطبيعة وجود الإنسان
2- الإنسان وتمرده عن نظام الأشياء
3- المعرفة الحقيقية تأتي من العالم الداخلي للإنسان وليس من عالم الأشياء
4- مخاطرة المعرفة التي تأتي من مجرد العالم الداخلي للإنسان

الإشكالية السادسة: في قضايا فلسفية
إن حركة التنافر والتجاذب التي تحكم حياة الناس ، قد تطغى عليها مظاهر العنف واللاتسامح حيث تضطرب حدود الحرية والمسؤولية ، وتفتر العلاقة التكاملية التي تجمع بين هذا الأنا وذاك . فكيف إذن ، يطمح الناس والحالة هذه ، إلى العيش في ظل عولمة يعود فيها الشتات إلى شمله ؟
* المشكلة الأولى: الشعور بالأنا و الشعور بالغير
هل شعور ذاتي بذاتها متوقف على معرفة الغير ؟ وهل يكفي أن أكون مغايرا للآخرين ، حتى أكون أنا ؟
أولا : معرفة الذات يحددها الوعي
1- التمييز بين الأنا والذات والغير
2- الوعي وتشكيل الذات
3- اعتراضات على التفسير بالوعي

ثانيا : معرفة الذات بين المغايرة والتناقض
1- معرفة الذات تتوقف على التقابل والمغايرة
2- معرفة الذات تتأسس على التناقض
3- اعتراضات على التفسير بالمغايرة والتناقض
ثالثا : التواصل مع الغير يؤسس المعرفة بالذات
1- الحذر من طمس الغير
2- التواصل عند سارتر
3- التواصل عند غابريال مرسيل
رابعا : بين الطرح المجرد والممارسة العملية
1- الطرح المجرد
2- الممارسة العملية
* المشكلة الثانية: الحرية و المسؤولية
إذا كانت المسؤولية مشروطة بالحرية ، فماذا يبقى لها من مشروعية ، أمام المناصرين للجبر والحتمية ؟
أولا : مدخل إلى المسؤولية والحرية
1- تعريف المسؤولية
2- تعريف الحرية في علاقتها بالمسؤولية
3- التمييز بين الشرط والمشروط
ثانيا : اختلاف المفكرين بين إثبات ونفي الحرية باعتبارها شرطا ، لا يضمن المسؤولية
1- عرض رأي أنصار الحرية ومناقشتها
2- عرض رأي نفاة الحرية باسم الجبر والحتمية والكسب ومناقشته
3- النتيجة : إذا لم يستقر الشرط على حال ، سقط المشروط
ثالثا : نقل القضية إلى مستوى اعتبار المسؤولية شرطا للحرية وليس العكس
1- الانطلاق من كون الإنسان كائنا مسؤولا ـ أصلا ـ يكفي لجعل القضية منطقية
2- اعتبار الإنسان كائن القيم وخليفةً في الأرض ، يضفي على القضية شرعيتها الأخلاقية والدينية
3- النتيجة : من عظمة الإنسان وتكريمه أنه بدءا ، حضينُ المسؤولية وراعيها
* المشكلة الثالثة: العنف و التسامح
إذا كان من الحكمة ، مواجهة العنف باللاعنف واللاتسامح بالتسامح ، فكيف نهذب مبدأ التناقض القائل بأن المتناقضين لا يجتمعان ؟
أولا : العنف : تعريفه وأسبابه وتعليلاته ومنطقه
1- تعريفه وأسبابه
2- تعليلاته
3- منطقه : قانون مقابلة المثل بالمثل في القصاص
ثانيا : حكمة مقابلة العنف باللاعنف (والشر بالخير)
1- سلبيات العنف
2- إيجابيات اللاعنف
ثالثا : التسامح : تعريفه وطبيعنه وحكمته
1- تعريفه وطبيعته
2- الحكمة منه : نفوره من القيود
* المشكلة الرابعة: التنوع الثقافي و العولمة
كيف يمكننا تصور بقاء الأمم بثقافاتها المتنوعة ، و إثبات الذات ، أمام تحديات العولمة التي تُـقرر مرجعيات المستقبل ؟
أولا : تعريف العولمة وتحديد فلسفتها
1- تعريفها
2- فلسفتها : كإيديولوجيا وسوق عالمية ؛ أهدافها ووسائلها ؛ أقطابها الفاعلون
ثانيا : مخاطر العولمة
1- نقد مبادئ فلسفتها
2- مواقف معادية للعولمة : الحركة الحماياتية ، الحوار الحضاري والقوميات الوطنية ، الهيجليون
ثالثا : إمكانية تصور عولمة تحتضن التناقضات وتتمتع بقابلية التهذيب
1- جدلية العالمي والخصوصي (كانط)
2- العولمة أمر واقع : ضرورة المشاركة فيها وقاءٌ من عواقب البقاء خارج التاريخ

الإمضاء : السيد اوبليل حميدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmahad.yoo7.com
 
دليل الأستاذ في تدريس الفلسفة . الشعب المشتركة السيد : اوبليل حميدي مفتش التربية والتكوين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
من جدَّ وجد ومن زرع حصد ومن زرع المعروف حصد الشكر :: منتديات الفلسفة-
انتقل الى: