ثقافة عامة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإدراك والإحساس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
cherif
Admin


المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 11/06/2008
العمر : 52

مُساهمةموضوع: الإدراك والإحساس   الخميس يناير 22, 2009 5:44 am

الادراك والاحساس : هل الادراك هو محصلة للنشاط العقل ام هو تصور لنظام الاشياء؟
كيف يمكن ادراك الاماكن البعيدة
مقدمة
: باعتبار الإنسان كائنا مدركا للأشياء المحيطة به فهو يدركها إدراكا مباشرا عن طريق التصورات الذهنية عبر الحواس غير أننا نلاحظ أن في العالم أشياء مادية منفصلة عن ذواتها، وللإنسان معرفة مسبقة لانه مرتبط بنفس ولكن كيف يتم لنا إدراك عالم موضوعي منفصل عن ذواتنا ؟
محاولة حل المشكلة :
ق1: النظرية العقلية :
نميز بين الأفكار التي هي أحوال نفسية موجودة في الذات وبين الأشياء المادية والتي هي امتدادات موجودة خارج الذات ومادام مجرد حالة ذاتية غير ممتدة فان إدراك شيء ما يكون بواسطة أحكام على الشيء وبخصائصه وصفاته وكيفيا ته كما هو عليها وعلى هذا يكون الإدراك عملية عقلية بحتة و الدليل على ذلك هو إدراك البعد الثالث الذي لا يقابله أي انطباع حسي بحيث يستطيع إدراكه من خلال رسومات على لوح مسطح لا يوجد فيه عمق إلا أن العقل يستطيع إدراكه بوضوح ويدعم رأي ديكارت ورأي ( كانت ) الذي يرى أن فكرة المكان لا تتولد من التجربة الحسية وإنما هي تصدر عن الذات المدركة( العقل)، فالمكان و الزمان قالبان عقليان سابقان على التجربة تصب فيهما معطيات التجربة الحسية وبواسطتها تصبح الأشياء الحسية قابلة للإدراك فلا قيمة للمؤثرات الحسية على مستوى الصور الذهنية ودليل( كانت )هو أننا عاجزون عن تصور أي شيء إلا إذا أضفناه في المكان كما لا نتمكن من إدراك حادثة ما إلا إذا تصورنا حدوثها من خلال زمن معين ثم إننا نستطيع تصور زوال الأشياء من المكان ولمكننا لا نستطيع تصور زوال المكان من الأشياء لان الحيز المكاني يرجع في أصله إلى أسس عقلية ، وقد أيد رأي العقلانيون موقف ـ بركلي ـ الذي يرى إن Sad تقدير مسافة الأشياء البعيدة ليس إحساسا بل حكما ستند إلى التجربة) وقد استمد هذه الفكرة من حالة العمال الذي يسترد بصره كما يرى إننا لا ندرك الأشياء كما تعطيها لنا الحواس ومن ذلك إدراكنا للمكعب من خلال رؤيته ثلاثة وجوه وتسعة أضلاع فالمكعب معقول وليس محسوس. ))

نقد " ومن هذا فإننا ندرك ما للعقل من دور هام في إدراك المكان ولكن لا ينبغي إهمال دور الحواس أو التجربة الحسية طالما إن الأشياء مستقلة عن ذواتها
نقيض القضية :
ق2 وخلافا لهذا الرأي الجشطالتية ترى أن العقلانيون قد بالغو في ثقتهم بالعقل وأهملوا دور الحواس لان إدراك المكان لا يستغني عن الحواس مادمت المعطيات الحسية منفصلة عنا فإدراك البعد الثالث يتعذر إذا لم نهتم بطبيعة الشيء في العالم الخارجي الذي تنقله الحواس كما أن العقل يتأثر بالخداع الحسي ويرجع هذا إلى أن التغيرات الحسية تؤثر على الحكام العقلية وبالإضافة إلى هذا فان مدرسة الجشطالت ترفض التميز بين الحساس والإدراك وترى أن الإدراك يتم دفعة واحدة ويكون بصورة عامة للأشياء قبل أجزائها بفضل ما تتمتع به من عوامل موضوعية كالتشابه والتقارب كما ترى هذه النظرية صور لأصناف على المعطيات الحسية بل تكون محايدة لها كما تنكر دون التجربة التي ركز عليها ـ بركلي ـ ذلك أن الطفل يستطيع مسك الأشياء تحت توجيه النظر
نقد: ومن هذا نجد أن الحسيون قد وقعوا في الخطأ نفسه الذي وقع فيه العقلانيون بإعادة الاعتبار للحواس لا ينبغي ان يكون على حساب العقل
حل المشكلة : ومن خلال اطلاعنا على المواقف ندرك أن هذه المواقف قد مزقت مفهوم الإدراك و بذلك فان الإدراك يكمن في الربط بين العقل والحواس لان الحكم العقلي مرتبط بالتجربة الحسية والعكس صحيح .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmahad.yoo7.com
 
الإدراك والإحساس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
من جدَّ وجد ومن زرع حصد ومن زرع المعروف حصد الشكر :: شعبة آداب وعلوم إنسانية-
انتقل الى: