ثقافة عامة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماهو النص الفلسفي ؟ كيف تقرأ النص الفلسفي ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
cherif
Admin


المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 11/06/2008
العمر : 52

مُساهمةموضوع: ماهو النص الفلسفي ؟ كيف تقرأ النص الفلسفي ؟   الخميس يونيو 26, 2008 2:40 pm

[center]في ديداكتيك النص الفلسفي[/center]مصطفى بلحمر* * أستاذ بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل/تطوان ( المملكة المغربية)


- موقع النص الفلسفي من عملية تعليم الفلسفة.

سواء حددنا الهدف من تعليم الفلسفة في التفلسف كما يريد كانتKant ، أو في تعلم الفلسفة كما يرغب هيجل Hegel ، فإن هذا الهدف يستحيل تحقيقه بمعزل عن الاشتغال على النص. فما هو التفلسف إن لم يكن طريقة في التفكير حول قضايا العالم، ووسيلة متميزة في الحجاج والبرهنة والتحليل والتركيب والنقد وما إلى ذلك؟..وأنى لنا أن نتعلم هذه الأمور إن لم يكن من نصوص الفلاسفة باعتبارها تقدم لنا هذه الممارسات في أرقى صورها مما يجعل الانطلاق منها ضرورة ملحة قبل التمكن الذاتي من تلك الممارسات؟ كما أن النصوص الفلسفية هي التي تعرض علينا الأفكار والنظريات والمذاهب الفلسفية التي يريد البعض أن يجعل من تحصيلها ومعرفتها هدفا للفلسفة.
لقد حاولنا أن نثبت، طوال حديثنا عن النص الفلسفي، أن الفلسفة لم تنفصل أبدا عن الكتابة وعن الممارسة النصية، ومن هنا فنحن لا نتصور أبدا أن تعليم الفلسفة يمكن أن يضحي بهذه الصفة الجوهرية المميزة للفكر الفلسفي، وأن يتحول بالتالي إلى مجرد حكي لما قاله الفلاسفة بعيدا عن كل مجابهة لنصوصهم. إن التفلسف على طريقة الكوجيطو الديكارتي، أي انطلاقا من أنا مفكر منعزل عن العالم ومتقوقع حول ذاته أمر غير ممكن في المرحلة التعليمية الثانوية. لكي نتفلسف ينبغي أن نمر عبر رموز الثقافة الفلسفية، أي في نهاية الأمر عبر النصوص الفلسفية. ذلك ما تعلمنا إياه هيرمنوطيقا ريكور التي انطلقنا منها في حديثنا عن النص الفلسفي.
لذا فنحن نعتقد أن الأوان قد آن للتخلص من تلك البيداغوجبا العتيقة التي لا ترى في النص الفلسفي سوى وسيلة مساعدة على تبليغ معلومات فلسفية، وإغناء درس يمكن أن يتحقق بدون هذه الوسيلة، وباللجوء فقط إلى استحضار ما قاله الفلاسفة، دون الكيفية التي تم بها ذلك القول. إننا- كما ألححنا دائما- لا نتصور الأفكار الفلسفية إلا مرتطبة بالكتابة، ومن هنا لا نفهم كيف يمكن اجتثاث تلك الأفكار من ممارسة كتابية التحمت بها التحاما. إن هذه المسألة مستحيلة تماما كاستحالة تمزيق أحد وجهي الورقة دون الآخر إذا سمح لنا دو سوسيرDe saussure باستخدام مثاله هنا.
نخلص إذن إلى القول بأن النص الفلسفي ينبغي أن يملأ كل فضاء تعليم الفلسفة: دروسا وتطبيقات...فالنص هو الدرس الفلسفي كما هو التمرين و الامتحان في الفلسفة. وأن الجهود ينبغي أن تتجه إلى التغلب على الصعاب التي تقف عائقا في طريق استغلال أمثل للنصوص الفلسفية، و إلى التفكير في كيفية بناء درس انطلاقا منها، و تتجه خاصة إلى تحديد خطوات مقاربة تلك النصوص ضمن عملية تعليم الفلسفة.

2- مقاربة النص الفلسفي.
لا توجد، فيما نعتقد، منهجية موحدة ووحيدة لمقاربة النص الفلسفي، فكل نص يفترض طريقة معينة في معالجته حسب طبيعته وحجمه، وكذا مستوى قرائه ونوعيتهم، ثم الظروف المادية التي تتم خلالها عملية المقاربة. ومن هنا فإن كل منهجية لمعالجة النصوص هي بالضرورة منهجية مؤقتة ونسبية الصلاحية، تقبل التعديل أو التغيير، بصورة جزئية أو كلية، تبعا لتغيير الظروف والملابسات. و مع ذلك نرى أن وراء اختلاف المنهجيات وتعددها يمكن العثور على تقنيات وممارسات ولحظات لها طابع عام. حيث يمكن استثمارها مهما كان النص موضوع المقاربة. إن حديثنا عن مقاربة النص الفلسفي، هنا، يصب في ما هو عام، أما تفصيل المنهجية وتنظيم دقائقها، فمسألة موكولة لعناية الأستاذ و ذكائه واجتهاده الشخصي.
على أننا نلاحظ، ومنذ البداية، أن أية منهجية لمقاربة النص الفلسفي لن تكون فعالة إلا إذا استفادت من مجموعة من العلوم والمعارف وهي كثيرة نذكر منها هنا على سبيل المثال، لا الحصر: مختلف علوم اللسان، علم المنطق، علم النمو، علم البلاغة، علم الديداكتيك، علم النفس، علم الاجتماع، خصوصية التفكير الفلسفي، ممارسات الفلاسفة الديداكتكية، إلخ... وهذا يعني بكل بساطة أن الوصول إلى منهجية متكاملة لمقاربة النصوص أمر عسير بالنظر إلى صعوبة التوليف بين هذه العلوم والمعارف، وإلى صعوبة الإحاطة بها جميعا. و لكن ذلك لن يمنع أبدا من محاولة الاستفادة من بعضها، على الأقل في رسم كل منهجية لمعالجة النصوص. كما أن كل منهجية ينبغي- تجنبا للعشوائية- أن تكون واعية بذاتها وبخطواتها وبمراحلها وأن تكون في خدمة الأهداف المرجوة من الاشتغال على النصوص الفلسفية ومؤدية إلى تحقيق تلك الأهداف.
إن المنهجية التي نقترحها هنا تنطلق، بالأساس، من استفادة شبه مباشرة من الهرمنيوطيقا L’herméneutique باعتبارها، أصلا، طريقة لقراءة النصوص، على أننا سننفتح، في حدود الإمكان، على مصادر معرفية أخرى...إن هذه المنهجية تلح، بالتالي، على خصوصية الفكر الفلسفي كفكر مكتوب و على العلاقة الوطيدة بين الفلسفة و الكتابة. من هنا فإن هذه المنهجية تنتظم من خلال لحظتين هما: لحظة قراءة النص الفلسفي، و لحظة كتابته.

- لحظة قراءة النص الفلسفي :
إن النص الفلسفي – في مستواه التعليمي – ينبغي أن يكون مادة للقراءة بمفهومها الهرمينوطيقي ، و خاصة عند ريكور . فالهرمينوطيقا – كما نعلم – انطلقت من إشكال فلسفي يتعلق، أساسا، بالقراءة و هو الزوج تفسير/تأويل. على أن مكوني الزوج عند ريكور، و خلافا لما كان عليه الأمر مع ديلتايDilthey لم يعودا متناقضين بل متكاملين مما يعني أن قراءة النص الفلسفي ينبغي أن تتشكل على مرحلتين : مرحلة التفسير ثم مرحلة التأويل.

أ‌- مرحلة التفسير:
إن التفسير، كما يحدده ريكور، هو الكشف عن بنية النص بتبين عناصرها و العلاقات الداخلية التي تنتظم تلك العناصر. فهو، إذن، نوع من النظر إلى النص في انغلاقه clôture . بما أن العناصر المكونة للنص الفلسفي هي في نهاية الأمر مجموع الأفكار التي يتضمنها، وأيضا التعابير والآليات والمصطلحات والمفاهيم التي يتم من خلالها تناول تلك الأفكار، ثم النصوص التي يستحضرها النص في إطار عملية التناصIntertexte وكذا مختلف العلاقات التي يمكن أن تجمع بين هذه العناصر، فإننا نستطيع، القول- حتى نجعل مفهوم التفسير أكثر إجرائية- أنه يقتضي الوقوف على ما يقوله النصce que dit le texte أي مجموع الأفكار التي تشكل معنى النص والتي أودعها، بصورة علنية أو ضمنية، مؤلفه فيه. ثم الوقوف على الكيفية التي يقول بها النص ذلك المقول comment il le dit أي كيفية عرض الأفكار ونوع بناء النص ومنطقه ومختلف الأدوات الموظفة في ذلك.
فالتعبير، إذن، هو نوع من القراءة المنتظمة للنص étude ordonnée والتي ينبغي أن تتمحور حول:
- تحديد مفاهيم النص وأحداثه وشخوصه...إلخ
- الوقوف على تمفصلات النص.
- الكشف عن النصوص التي يتضمنها النص، موضوع المقاربة، باعتباره تناصا، ثم نوعية علاقته بها.
- استخراج الإشكال العام للنص.
- استخراج الأفكار التي يتضمنها.
- تحديد الأطروحة التي يدافع عنها النص.
- توضيح منطق النص أي كيفية بنائه ومجمل آليات العرض، والبرهنة، والحجاج والتمثيل، إلخ... التي يقوم عليها.
- تحديد طبيعة النص: سجالي، عرضي، برهاني، نقدي،إلخ...
وبطبيعة الحال فإن العناصر السابقة يمكن ترتيب استخراجها ترتيبات مختلفة تبعا لمختلف القناعات والاجتهادات. ومن هنا فإن الشكل الذي عرضت به أعلاه ليس ترتيبا وحيدا، بل ليس ترتيبا إنه مجرد تعداد. كما أن التفسير، باعتباره تعاملا مع النص في انغلاقه، لا يمنع أبدا من اللجوء إلى السياق الفلسفي للنص (باقي نصوص الفيلسوف أو حتى التيار الفلسفي) وربما السياق السيكولوجي أو الاجتماعي، على شرط أن يؤدي هذا اللجوء، فقط، إلى إلقاء مزيد من الضوء على النص ومكوناته، ويسمح بتبيين بنيته بشكل أفضل، فمن المعلوم مثلا أن الجهاز المفاهيمي للفيلسوف واستعماله الفلسفي للغة لا يتجلى إلا من خلال مجموعة من النصوص.
من جهة ثانية، فإن تفسير النص لا يعني فقط استخراج مكوناته، بل يعني كذلك تفكيك هذه الوحدات وتحليلها إلى عناصرها الأولية ومحاولة ضبط العلاقات المختلفة بينها.وعموما، فإن القراءة باعتبارها تفسيرا تقترب إلى حد ما من طريقة المعالجة البنيوية. هاته الطريقة التي يقول عنها ريكور: إنها تفسر ولا تؤول.

ب‌- مرحلة التأويل:
إذا كان التفسير خطوة ضرورية في قراءة النص الفلسفي، فعند فراغنا منه لا نستطيع القول بأننا قرأناه. لابد من مرحلة ثانية في القراءة وهي ذات أهمية قصوى: إنها مرحلة التأويل. فما معنى التأويل؟ يجيب ريكور:"أن نؤول معناه أن نسير في الطريق الفكري الذي يفتحه النص أمامنا...أن نسلك الطريق صوب مشرق النص" إن الهدف من تعليم الفلسفة بالنص لا ينبغي أن يكون فقط هو معرفة مضمون النصوص والوقوف عنده. إن الأمر على خلاف ذلك تماما، فمضمون النصوص، والمعلومات الفلسفية عموما، بعيدا عن أن تشكل خط الوصول، هي في الواقع نقطة الانطلاق. فالهدف من تعليم الفلسفة، وتعليمها بالنصوص خاصة، هو أن نتمكن من التفكير بأنفسنا. ومن هنا فالتفلسف يعني- كما يقول ياسبرزK.Jaspers – المضي في الطريق. و هذا المضي لا يتحقق إلا بفعل التأويل وممارسته، مما يعني، كذلك، أنه لا يتحقق ،أيضا، إلا بتوفر نصوص ينصب عليها ذلك التأويل.
هكذا فالتأويل إذن هو نوع من التعامل مع النص في انفتاحه ouverture، فهو يفتح المجال أمام ذات القارئ لتفعل فعلها. هذا الفعل يمكن أن يتخد صورة ما يسميه ريكور بتملك النصappropriation du texte الذي يفضي بالقارئ إلى فهم ذاته وعالمه من خلال النص، كما إلى قهر وتضييق المسافة الثقافية الفاصلة بين زمن كتابة النص ولحظة قراءته، مما يكسب النص راهنية وتحقيقا جديدا.
وإذا أردنا أجرأة مفهوم التأويل بما يمكن من إعطائه صلاحية ديداكتيكية، قلنا إنه يقتضي: اتخاذ مسافة من النص بإصدار أحكام نقدية حوله تمس المضمون والطريقة، أي تقييم الأفكار التي يحملها بما فيها أطروحة المؤلف، ثم تقييم المنطق الذي يؤسسه والأدوات الموظفة في ذلك التأسيس. إن هذا العمل النقدي سيشكل وساطة بين النص الذي نقرأه والنص الذي سنبنيه بفعل القراءة بما هي تأويل. هذا النص الجديد الشخصي يتشكل من إبداء آراء وأفكار ذاتية حول الإشكال الذي يعالجه أو يتموقع ضمنه النص كما حول إشكالات أو قضايا أخرى مرتبطة به، أو مرتبطة بذاتنا وعالمنا.
يمكن هنا أن نقرب مفهوم التأويل، في مستواه التعليمي هذا، مما يعرف عادة بإبراز الأهمية الفلسفية للنص philosophique du texte ’intérêt l هذه العملية التي تؤدي بصورة تلقائية وطبيعة إلى تأسيس نص حول النص موضوع المقاربة. على أن هذا النص الجديد لا يتأسس بصورة تعسفية على النص السابق، بل هو إحياء وتجديد له. فالعلاقة بين النصين هي علاقة متعددة ذات طابع جدلي: إنها استيعاب تجاوز.
بممارستنا للتفسير والتأويل – كما حددناهما أعلاه- نكون قد قمنا بقراءة النص وهي لحظة أساسية من لحظات المقاربة التي لن تكتمل، مع ذلك، إلا باللحظة الثانية التي تبدو، في تصورنا، أكثر جوهرية: إنها لحظة الكتابة. إن ما يجعل من لحظة الكتابة لحظة حاسمة هو كونها المرآة المجلوة التي نرى فيها ذاتنا بما هي ذات متفلسفة. من خلال الكتابة يمكن تقدير درجة تمرس التلميذ على الخطاب الفلسفي و آلياته كما أنها مؤشر كاف على مدى نجاح الفاعلين التربويين و درجة تحقيق الأهداف المرجوة.

- لحظة كتابة النص الفلسفي :
إن فعل الكتابة – كما ألححنا- هو جانب أساسي من النشاط الفلسفي لذا لا نتصور تفلسفا بدونه كما لا نثق في تعليم للفلسفة يقوم على مجرد قراءة النصوص. إن ممارسة الكتابة الفلسفية تبدأ عمليا أثناء مرحلة التفسير عندما يتم تسجيل الأفكار و ما يرتبط بها من تحليل و تفكيك لتظهر بشكل أفضل أثناء مرحلة التأويل عندما تتدخل ذات القارئ لتؤلف بين العناصر فتستخلص الخلاصات و تستنتج الاستنتاجات ، و تصدر الأحكام، و تبدع الرؤى ، و تتخذ المواقف ...و كل هذا تتم كتابته في ما يصطلح عليه، عادة، بتركيب النص و تقييمه الذي يتخذن في كثير من الأحيان، صورة إنشاء فلسفي صغير petite dissertation philosophique حول النص، أو صيغ أخرى قريبة...إن لحظة التركيب هذه – بما أننا نشترط أن تتوفر فيها خصائص الكتابة الفلسفية – تشكل، في نظرنا، بداية إنتاج خطاب فلسفي ذاتي، و الخطوات الأولى في طريق الممارسة النصية الشخصية. إلا أن هذه الممارسة لن تكتمل و لن تجد لها فضاء أرحب إلا في حصة الإنشاء الفلسفي. لذا ندعو إلى ضرورة وصل هذه الحصة بحصة قراءة النص و وجوب إعطائها ما يلزم من العنايةحيث تتحول إلى "ورش" أو "معمل" لتعلم إنتاج أدوات الكتابة الفلسفية و التدرب على توظيفها. و يستحسن أن نراعي، هنا، مبدأ تربويا قديما أثبت جدواه حتى الآن و هو مبدأ التدرج في التعليم و التعلم فنتناول آليات الكتابة الفلسفية واحدة واحدة: الأشكلة، المفهمة، الحجاج...لننتهي إثر ذلك إلى إنتاج نص فلسفي متكامل يوظفها بشكل مقبول.
و بالنظر إلى تعدد صور استخدام هذه الآليات عند الفلاسفة، و بالنظر أيضا إلى الحاجة الملحة لأن نتمكن من منها- نحن الأساتذة- أولا، يبدو من اللازم عقد لقاءات تربوية حولها بهدف تبادل الرأي و الاستفادة... على أن نصوص الفلاسفة توفر لنا، في هذا الإطار، مرجعا لا غنى عنه إذ تقدم لنا توظيفا لتلك الآليات كما للممارسة النصية الفلسفية، عموما، في أفضل نماذجها. لذا فإن حضور النص في الإنشاء الفلسفي كما في الدرس يبدو غاية في الأهمية. إن الإنشاء الفلسفي – كما نتصور- و في مراحله الأولى على الأقل ، هو نوع من المحاكاة mimésis لنصوص الفلاسفة. لقد علمنا أرسطو أن المميزيس هي جوهر العملية التعليمية التعلمية و هي عملية إنتاجية إبداعية، فلنعانق هذا الموقف مهما كان رأي هيجل في الموضوع.
و لكن أي نموذج من نصوص الفلاسفة ينبغي أن نحاكي؟ إن الممارسة الكتابية الوحيدة المسموح بها في حقل التعليم الفلسفي المغربي و في كثير من الدول، حتى الآن، هي " الإنشاء الفلسفي"dissertation philosophique. و إذا لم يكن بوسعنا أن ننكر أن الفلاسفة مارسوا هذا النوع من الكتابة، فإننا لا نستطيع، مع ذلك، إنكار أن هذا الشكل من الكتابة لم يكن الشكل الوحيد الذي مارسه الفلاسفة . لذا فإن اعتبار الإنشاء الفلسفي صيغة وحيدة لممارسة الكتابة الفلسفية إنما هو إفقار للممارسة النصية الفلسفية و حد من غنى و ثراء كتابات الفلاسفة. ففضلا عن الإنشاءات الفلسفية ، كتب الفلاسفة الرسائل، و المحاورات، و القصص، و المسرحيات، و التأملات، و الخطابات، و اليوميات، و الاعترافات، و القصائد، و غيرها ....فما متى تعرف هذه الأشكال من الكتابات الفلسفية طريقها إلى الدرس الفلسفي؟

أهم المراجع :

- مقابلة مع جاك دريدا ، مجلة العرب و الفكر العالمي عدد 6 ربيع 1989
-Roland Barthes : Le plaisir du texte, Seuil,1973
-« « : théorie du texte in encyclopédia universalis volume15
-Danièle Cohn-Plouchart : l’explication du texte philosophique in L’univers de
la philosophie
-Ouvrage collectif : L’nterprétation des textes,Minuit,
- « « : Le texte comme objet philosophique ,Beauchesnes,1987
-Fredéric Cossutta : Eléments pour la lecture des textes philosophiques , Bordas, 1989
- Jean Louis Galay : Philosophie et invention textuelle, Klincksieck, 1977
-Gilles-Gaston Granger : Pour la connaissance philosophique, Odile Jacob, 1988
-Nicole Grataloup : L’écriture théorique in La pensée N°274 Mars/Avril1990
-Eric Havelock Aux origine de la civilisation écrite en occident, maspéro,1981
-Julia Kristéva : Semiotike , recherche pour une sémanalyse, Seuil,1969
-R.Laffont et F.Gardès-Madray : Introduction à l’analyse textuelle,Larousse1976
-Henri Irénée Marrou : Histoire de l’éducation dans l’antiquité, Seuil, 1960
-Michel Narcy : Pratiques d’enseignement dans la philosophie antique in L’univers de la philosophie , P.U.F. 1989
-Paul Ricoeur : du texte à l’action, Essais d’herméneutique2,Seuil, 1986
-France Rollin : L’éveil philosophique, UNAPEC,1982
-Todorov et Ducrot : Dictionnaire encyclopédique des sciences du langage, Seuil, 1972
-Jean Pierre Vernant : Mythes et pensée chez les grecs, maspéro, 1981
- « « « : Les origines de la pensée grecque, PUF, 1962




[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmahad.yoo7.com
 
ماهو النص الفلسفي ؟ كيف تقرأ النص الفلسفي ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
من جدَّ وجد ومن زرع حصد ومن زرع المعروف حصد الشكر :: منتديات الفلسفة-
انتقل الى: